
تحول التعاقد مع الظهير محمد محزري في الهلال من مجرد حل اضطراري لتغطية النقص الدفاعي إلى مكسب تكتيكي بارز لمنظومة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، مستفيدًا من غياب البرتغالي جواو كانسيلو ليقدم أداءً لافتًا في الجبهة اليمنى.
وأظهرت الأرقام تميز محزري في الواجبات الدفاعية من خلال الصلابة في الالتحامات والافتكات الناجح، إلى جانب مساهمته الهجومية الفعالة بصناعة الفرص والعرضيات المتقنة. كما تمنح مرونته في التنقل بين مركز الظهير والمحور الدفاعي إنزاجي خيارات أكثر لتعديل طريقة اللعب وتأمين التوازن في مختلف المباريات.



