
استعاد الإنجليزي جود بيلينجهام مستواه المعهود ليصبح اللاعب الأكثر ثباتاً في أداء هجوم ريال مدريد، في وقت يعاني فيه زميلاه كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور من مشاكل بدنية وتراجع في المستويات. وقدّم لاعب الوسط أرقاماً مميزة بتسجيله 3 أهداف وصناعته هدفين في 8 مباريات رسمية.
يعود أحد مفاتيح هذا التألق إلى توظيف المدرب جوزيه مورينيو له في مركز الوسط المهاجم بتشكيلة 4-2-3-1، مانحاً إياه حرية التحرك بالقرب من المرمى بين الخطوط لاستعادة قدرته على التمركز داخل منطقة الجزاء. ويهدف هذا المركز المتقدم إلى استغلال إمكانياته الهجومية مع الحفاظ على أدائه لمهامه الدفاعية وبناء الهجمات.
على صعيد المنتخب الإنجليزي، يتبع المدرب توماس توخيل نهجاً مشابهًا بمنحه مرونة كبيرة في تولي مراكز متعددة، بينما أشاد أسطورة مانشستر يونايتد روي كين بمهاراته وجهده الكبير، مؤكداً أنه يمتلك القدرة ليصبح من أفضل اللاعبين على مر العصور.




