
قبل أن يصبح جوزيه مورينيو أحد أكثر المدربين إثارة للجدل وصاحب العداء الشهير مع برشلونة، شهدت بدايته داخل النادي الكتالوني محطات بارزة؛ حيث تحول تدريجيًا من دور المترجم مع المدرب الإنجليزي بوبي روبسون إلى أحد ألمع العقول التكتيكية في الجهاز الفني.
ونجح البرتغالي الشاب آنذاك في كسب احترام لاعبي الفريق وإعجابهم بقدرته على تحليل المنافسين وتقديم التعليمات الفنية المباشرة، متجاوزًا الشائعات الإعلامية التي لاحقته في بداياته، ليبني علاقات قوية مع نجوم الفريق وقتها مثل بيب جوارديولا ولويس إنريكي.
ومع وصول المدرب الهولندي لويس فان جال، استمر مورينيو في الجهاز الفني بفضل كفاءته التكتيكية ومتابعته الدقيقة للمباريات من المدرجات، حتى منحه فان جال الفرصة لقيادة الفريق في نصف نهائي كأس كتالونيا، لتشكل هذه التجربة حجر الأساس في مسيرته التدريبية.




