
كشفت تقارير صحفية أن أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي لم تبدأ مع المدرب جورجي جيسوس، بل تعود إلى خطط سابقة وضعها الاتحاد البرتغالي للتحضير لمرحلة ما بعد اللاعب، باعتقادهم أن كأس العالم سيكون المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية.
وأفادت صحيفة “آس” الإسبانية بأن بعض المدربين الذين تفاوض معهم الاتحاد لخلافة روبرتو مارتينيز اشترطوا عدم استمرار رونالدو، وهو ما لقي ترحيبًا داخل الاتحاد، ليجد اللاعب نفسه في مواجهة مباشرة مع هذا الواقع بعد تولى جيسوس المسؤولية.
وتفاقمت الأمور عندما جلس صاحب الـ41 عامًا على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ليغادر بعدها معسكر المنتخب في كوبنهاغن إثر خلافه مع جيسوس، مؤكدًا أنه سيكشف الأسباب في الوقت المناسب عقب محادثة مع رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا.




