
نجح البرتغالي جوزيه مورينيو في إحداث تحول تكتيكي وفني بارز داخل ريال مدريد، تجلّى في الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في ملعب «كامب نو». وشملت قرارات المدرب إعادة توظيف فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، وهو التغيير الذي أثمر عن تحقيق الفريق خمسة انتصارات متتالية ومنح الجبهة اليمنى توازنًا أكبر.
كما أسهمت قرارات مورينيو في منح التركي أردا جولر دورًا أكثر تأثيرًا في صناعة اللعب، إلى جانب تعامله مع تراجع مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ حيث قلّص دقائق مشاركته بأسلوب حافظ على استقرار غرفة الملابس والالتزام الجماعي للفريق.




