
شهدت قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا تطوراً مفاجئاً بعد الكشف عن ثغرة خطيرة في أدلة الإدانة الرئيسية، تتعلق بوجود سجلات طبية وتحاليل تخص والد مارادونا وليست النجم الراحل نفسه بسبب تشابه الأسماء.
وأوضح محامي إحدى المتهمات من الطاقم الطبي أن هذا الخطأ ظهر خلال التحضير لاستجواب الشهود، مما دفع المدعي العام للمطالبة بتفتيش المكاتب الإدارية لشركات ومؤسسات طبية حصلت على العلاج فيها للحصول على الوثائق الأصلية.
وواجهت النيابة العامة هذه التطورات باتهام الشركات المعنية بمحاولة تضليل المحكمة، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد ما إذا كان الإهمال الطبي هو السبب الحقيقي وراء وفاة مارادونا في نوفمبر 2020.



