
تحول لاعب وسط برشلونة جافي من عنصر محوري في الفريق إلى لاعب بدور ثانوي، على الرغم من تعافيه التام من إصابة الركبة التي أبعدته طويلًا، إذ لم يشارك سوى في 191 دقيقة فقط في جميع المسابقات هذا الموسم.
وكانت مواجهة الكلاسيكو الأخيرة أمام ريال مدريد دليلًا واضحًا على تراجع دور جافي، حيث لم يشارك في أي دقيقة من اللقاء، في ظل اشتعال المنافسة في خط وسط النادي الكتالوني وتوفر خيارات متعددة أمثال بيدري وفرينكي دي يونغ.
ويقف الشاب الإسباني الآن أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة إيقاعه ومكانته الأساسية، إذ يتطلع إلى استغلال أي فرص مشاركة قادمة لإثبات جدارته والعودة من جديد إلى خطط الفريق.




