
يستعد المنتخب السعودي لخوض منافسات بطولة كأس الخليج السابعة والعشرين “خليجي 27” التي تقام في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، وسط عوامل قد تمنحه أفضلية مهمة في سباق اللقب. وستقام مباريات “الأخضر” الثلاث في دور المجموعات على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية “الإنماء”، بداية من مواجهة الكويت ثم عُمان، قبل لقاء العراق في ختام الدور الأول، وهو ما يوفر للفريق ميزة الاعتياد على الأجواء وعدم التنقل بين المدن بدعم جماهيري متوقع.
ويدخل المدير الفني جورجيوس دونيس البطولة بقائمة مكونة من 26 لاعبًا تضم مزيجًا بين عناصر الخبرة مثل محمد العويس ومحمد كنو وحسان التمبكتي وفراس البريكان، ومجموعة من الوجوه الجديدة والشباب الساعين لإثبات أنفسهم، في ظل غياب بعض الأسماء المعتادة مثل سالم الدوسري وسعود عبدالحميد. وتأتي هذه المشاركة في ظل وقوع المنتخب في مجموعة صعبة تضم العراق وعُمان والكويت.
ويسعى المنتخب السعودي لاستعادة اللقب الغائب منذ تتويجه بـ “خليجي 16” في الكويت عام 2003، حيث يملك في رصيده 3 ألقاب سابقة أعوام 1994 و2002 و2003. ورغم تقارب المستويات وطبيعة بطولات الخليج المليئة بالمفاجآت، فإن اجتماع عوامل الأرض والجمهور، والقائمة الشابة الجديدة، ورغبة اللاعبين في إثبات الذات، تمنح الأخضر دوافع إضافية للمنافسة على الكأس الرابعة.




