
سيقود البرتغالي جوزيه مورينيو فريق ريال مدريد أمام غريمه برشلونة على ملعب “كامب نو”، في أول كلاسيكو له خلال فترته التدريبية الثانية مع النادي الملكي، وسط ضغوط كبيرة لحصد النقاط الثلاث لتجنب الابتعاد بفارق تسع نقاط عن الصدارة في الدوري الإسباني.
وتستند هذه المواجهة إلى تاريخ طويل من التوتر؛ إذ عمل مورينيو في برشلونة عام 1996 كمساعد مدرب ومحلل، إلا أن رفض الإدارة منحه فرصة قيادة الفريق الأول واختيار بيب جوارديولا بديلًا عنه عام 2008 تحول إلى عداء رياضي وإعلامي متواصل خلال تجاربه مع إنتر ميلان وريال مدريد.
ومع عودته لتدريب ريال مدريد هذا الصيف، واصل المدرب البرتغالي إشعال المنافسة بتصريحاته وانتقاداته المستمرة لقرارات التحكيم، ليزيد من إثارة المواجهة المرتقبة بين الفريقين.




