
كشف النجم البرازيلي المعتزل رونالدو نازاريو بعض الكواليس التي أدت إلى رحيله عن برشلونة في صيف عام 1997، بعد موسم واحد فقط من انضمامه للفريق. كان رونالدو قد انضم إلى برشلونة عام 1996 قادماً من آيندهوفن الهولندي، لكنه غادر الفريق في الصيف التالي نحو إنتر ميلان رغم سجله التهديفي الرائع مع “البلوغرانا”.
وأكد رونالدو، في مقابلة صحفية، أنه توصل مع إدارة برشلونة في ذلك الوقت إلى اتفاق لتجديد العقد، لكن الأمور تغيّرت بعد 3 أيامٍ فقط؛ إذ سمح له النادي بالرحيل لأي فريق يدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده. وقال رونالدو، “كنت سعيداً جداً في برشلونة، كان وكيل أعمالي هناك وتوصلوا إلى اتفاق، اتصلوا بي وأخبروني أنهم توصلوا لاتفاق وأنني سأستمر في برشلونة بعقد جديد. كنت أنا وبرشلونة سعيدين بالاتفاق”.
وعلى نحوٍ مفاجئ، غيّر برشلونة موقفه بعد 3 أيام فقط من ذلك الاتفاق، وفتح الباب أمام رحيل رونالدو وفق روايته. وأضاف: “بعد 3 أيام اتصلوا بي وقالوا لا يمكننا التوقيع على الاتفاق الجديد، إذا كنت تريد الرحيل فما عليك سوى الاتفاق مع نادي يدفع الشرط الجزائي وحينها يمكنك المغادرة”.
أُصيب رونالدو بخيبة أمل كبيرة بسبب تقلّب موقف النادي، واتخذ قرار البحث عن مخرج. وواصل “الظاهرة” حديثه: “قلت لهم لم أعد أشعر بالارتياح لمواصلة اللعب في برشلونة؛ لأن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم أي التزام بكلمتهم، لذا أريد الرحيل”.
وختم بالقول: “جاء إنتر ميلان ودفع لبرشلونة، أعتقد أن المبلغ كان 40 مليون يورو في ذلك الوقت، وهو مبلغ كبير جداً مقارنة بتلك الفترة، سافرت بعدها إلى إيطاليا مباشرة”. وفي موسمه الوحيد مع برشلونة 1996-1997، خاض رونالدو 49 مباراة في جميع البطولات ساهم خلالها بـ60 هدفاً (سجل 47 وصنع 13)، وتُوج معه بـ3 ألقاب هي كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني وكأس الكؤوس الأوروبية، كما حصد جائزة هداف الليغا برصيد 34 هدفاً.




