
أثار رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر الجدل حول دور محتمل لقائد الفراعنة محمد صلاح في القرار، خصوصاً بعد أزمة استبداله أمام أنجولا ومغادرته المعسكر، وصولاً إلى تدخل رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة لعقد اجتماع مع اللاعب في تركيا.
ومع إعلان تعيين علي ماهر خلفاً لحسام حسن، تصاعدت التساؤلات بشأن الدور الذي لعبه صلاح في رحيل المدرب، في ظل أزمات سابقة تضمنت توترات بين الطرفين وتصريحات مثيرة للجدل، رغم توقيع حسام حسن عقده الجديد حتى عام 2030 في سبتمبر الماضي.




