
جدد البرازيلي فينيسيوس جونيور عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته مع الفريق الإسباني تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، متقبلًا دوره الجديد بوجود كيليان مبابي وجود بيلينجهام كواجهتين أساسيتين للمشروع.
وشهدت مباراة النادي الملكي أمام ريال سوسيداد تحولًا في علاقة الجناح البرازيلي بجمهور سانتياجو برنابيو، حيث تحولت صافرات الاستهجان إلى تصفيق حار بعدما نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر، مساهمًا بصورة مباشرة في انتصار فريقه.
وقرر مورينيو استبدال فينيسيوس عقب الهدف ليتلقى تحية الجماهير، موضحًا بعد اللقاء أنه فضّل تبديله في تلك اللحظة ليشعر بمحبة المشجعين والدعم الإيجابي، ضمن جهود استعادة اللاعب لأفضل مستوياته.



