
لم يعين الاتحاد الجزائري لكرة القدم مدربًا جديدًا خلفًا للمستقيل فلاديمير بيتكوفيتش، مع اقتراب انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 نهاية الشهر الجاري، حيث يستضيف المنتخب الجزائري نظيره الزامبي ثم يحل ضيفًا على بوروندي. وفشلت محاولات التعاقد مع أسماء أجنبية مثل فيليكس سانشيز ورافائيل بينيتيز وتوم سانتفيت، إضافة إلى غياب ردود إيجابية من إيجور تودور وتشافي.
في ظل ضيق الوقت وغياب الخيارات المثالية، يدرس الاتحاد الجزائري بجدية الاعتماد على ثنائي محلي يضم الدولي السابق عنتر يحيى وإبراهيم حمداني لقيادة المنتخب. وكُلّف يحيى مسبقًا بإعداد قائمة اللاعبين لمواجهات سبتمبر وطمأنتهم، بينما يمتلك حمداني تجربة مع الفئات السنية. ومن المنتظر أن يُحسم القرار النهائي رسمياً خلال اجتماع المكتب الفيدرالي السبت المقبل.



