
يستغل البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، فترة التوقف الدولي الحالية لمنح اللاعبين راحة مدتها أربعة أيام بعد الهزيمة في ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد، مع وضع خطة تدريبية فردية لكل لاعب خلال الأسبوعين المقبلين.
ولن يعتمد النادي برنامجًا تدريبيًا موحدًا في فالديبيباس، حيث سيخضع كل لاعب لبرنامج خاص يناسب احتياجاته؛ فبينما يواصل اللاعبون المصابون مثل ميليتاو ورودريجو وميندي برامج تعافيهم، سيخضع أسينسيو لاختبارات لتحديد موقفه من الجراحة، وسيستغل تشواميني الفترة لاستكمال تدريبات ما قبل الموسم.
وتواجه خطط مورينيو تحديًا تتمثل في غياب 15 لاعبًا لارتباطهم بالمنتخبات الوطنية، مما سيجعله يخوض هذه الفترة بتشكيلة منقوصة وبالاستعانة بلاعبين من فريق الشباب.




