
أثار ملعب علي سامي ين جدلًا واسعًا عقب فوز برشلونة على جالطة سراي بنتيجة 4-1 في إسطنبول، إثر تداول مقاطع فيديو تشير إلى احتمال استخدام النادي التركي مكبرات الصوت لتضخيم صافرات الاستهجان ضد لاعبي الفريق الكتالوني وحجب هتافات جماهيره.
وأشارت تقارير صحفية ولقطات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة TRT Spor إلى استمرار سماع صافرات الاستهجان عبر مكبرات الصوت حتى بعد نهاية المباراة وفي لحظات لا تبرر هذا المستوى من الضجيج، مما أثار شكوكًا حول الاستعانة بتسجيلات صوتية لبث أجواء عدائية.
ورغم انتشار هذه المقاطع، فإنها لا تمثل دليلًا رسميًا قاطعًا على استخدام النادي التركي أصواتًا مسجلة، كما لم يصدر ما يؤكد فتح تحقيق رسمي في الواقعة أو ثبوت أي مخالفة للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا حتى الآن.




