
نجح ريال مدريد في تقليص الفارق مع غريمه برشلونة إلى ثلاث نقاط عقب فوزه عليه بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، بفضل ثنائية نجمه الفرنسي كيليان مبابي، ليعيد إشعال المنافسة على لقب الدوري الإسباني رغم استمراره في المركز الثالث خلف برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وشهد اللقاء تفوقًا تكتيكيًا بارزًا للمدرب جوزيه مورينيو، الذي أجرى تعديلات جوهرية على خطته وطريقة توظيف لاعبيه. ووفقًا لما نوقش في برنامج “كاروسيل ديبورتيفو”، فإن ثورة مورينيو التكتيكية بدأت ملامحها منذ الفوز على إشبيلية 4-1، بعدما عدّل أدوار عدد من اللاعبين وأعاد إجلاس آخرين على مقاعد البدلاء للتكيف مع متطلبات الفريق.
على الجانب الآخر، أشار المحللون إلى أن هذه الخسارة وضعت برشلونة تحت طائلة الشكوك، عقب تلقيه هزيمتين متتاليتين في غضون ثلاثة أيام، مما أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية وأعاده إلى أرض الواقع في صراع المنافسة.




