
تسود حالة من التفاؤل الواسع في الأوساط الكتالونية ونادي برشلونة بشأن إمكانية احتضان ملعب “كامب نو” المجدد للمباراة النهائية لكأس العالم 2030، وذلك عقب اختيار الملعب رسميًا في منتصف شهر سبتمبر لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029.
وتتواصل المنافسة بقوة بين “كامب نو” و”ملعب الحسن الثاني” في الدار البيضاء المغربية، إضافة إلى “سانتياجو برنابيو” في مدريد، في الوقت الذي لم يعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن قراره النهائي بعد بشأن هوية ملعب المباراة الختامية للمونديال الذي تقام منافساته بتنظيم مشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.




