
وجه مدافع ريال مدريد السابق رافائيل ألكورتا تحذيرًا من أن إعادة البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى التشكيلة الأساسية قد تبدد التقدم والانسجام الجماعي الذي حققه الفريق تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.
وأوضح ألكورتا أن شكوكه تتركز في الجانب الذهني لدى فينيسيوس ومدى استعداده للقيام بالتضحيات والأدوار التكتيكية التي يقدمها يان ديوماندي، مؤكدًا أن عودة اللاعب لمكانته تتطلب بذل مضاعف للجهد وتحسين جوانب عدة في أدائه.
من جانبهم، أكد محللون إسبان أن وضع النجم البرازيلي أصبح صعبًا داخل الفريق مع تثبيت ديوماندي كعنصر أساسي، مستبعدين أن يجازف مورينيو بتغيير النظام التكتيكي وإلغاء التقدم المحرز لمجرد إرضاء أي لاعب.




