
قررت إدارة برشلونة منح شارة القيادة للاعب البرازيلي رافينيا في موسم 2026-2027، بعد رحيل الحارس مارك أندريه تير شتيجن ورونالد أراوخو. كان من المتوقع أن يتولى الهولندي فرينكي دي يونج دور القائد الأول، لكنه أصبح الآن القائد الثاني.
رافع شعاره بعد أن أثبت نفسه كلاعب مؤثر داخل غرفة الملابس، حيث اكتسب احترام زملائه بفضل شخصيته القوية والتزامه. المدرب الألماني هانز فليك كان قد أشار إلى سماته القيادية منذ عامين، مما أسهم في هذا القرار المفاجئ.
هذا التحول يعكس التطور الملحوظ في أداء رافينيا منذ انضمامه من ليدز يونايتد، حيث أصبح أحد الركائز الهجومية للفريق. وبذلك، يتقدم دي يونج على بيدري وإريك جارسيا في ترتيب القادة.



