
تحولت صفقات ريال مدريد في صيف 2025 إلى مادة للسخرية والجدل بعد إعلان قوائم المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، إذ لم ينجح أي لاعب من الوافدين الجدد في حجز مكانه بالمونديال، رغم الضجة الكبيرة التي صاحبت التعاقدات وقتها.
الضربة الأبرز جاءت مع استبعاد فرانكو ماستانتونو من قائمة الأرجنتين، بعدما كان يُنظر إليه كأحد الأسماء القادرة على اقتحام المشروع الجديد لريال مدريد سريعًا. لكن موسمه المتذبذب وفقدانه مكانه الأساسي أثرا بشكل مباشر على فرصه الدولية.
الأمر لم يتوقف عند الأرجنتيني الشاب، إذ خرج دين هويسين أيضًا من حسابات منتخب إسبانيا، في وقت شهدت فيه قائمة “لا روخا” غياب أي لاعب من ريال مدريد لأول مرة في تاريخ مشاركات المنتخب الإسباني بكأس العالم، وهي نقطة أثارت جدلًا واسعًا داخل الإعلام الإسباني.
حتى ترينت ألكسندر أرنولد وألفارو كاريراس لم ينجحا في تحويل انتقالهما إلى مدريد إلى دفعة دولية حقيقية، لتتحول صفقات كان يُفترض أن تمثل “جيل ريال مدريد الجديد” إلى صيف بلا حضور مونديالي تمامًا.
المفارقة أن ريال مدريد أنفق مبالغ ضخمة لإعادة بناء الفريق بعد موسم معقد، لكن الصورة الحالية تعكس أزمة مختلفة؛ أسماء كبيرة إعلاميًا، دون تأثير واضح على مستوى المنتخبات حتى الآن. وهو ما فتح باب التساؤلات مبكرًا حول القيمة الفعلية لبعض اختيارات المشروع الجديد داخل النادي.




