
اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نظيره الأوروبي (يويفا) بشن حملة تشويه ضد الاتحادات الدولية ورئيسه جياني إنفانتينو، وذلك عقب تهديد الاتحاد الأوروبي بفتح إجراءات جنائية ضد إنفانتينو بشأن خطته لبيع حصة من العمليات التجارية للفيفا.
ورد الفيفا بتقديم طلب قانوني في نيويورك لرفض أو تأجيل حق الاطلاع على الوثائق التي طالبت بها يويفا، واصفًا ادعاءات الأخير بأنها مجرد بيانات صحفية تدعم حملة تشويه، ومؤكدًا أن يويفا تفتقر إلى الصلاحية القانونية لفتح إجراءات جنائية في سويسرا.
كما اعتبر الفيفا أن التحركات الأوروبية لعرقلة المشروع تعود لدوافع اقتصادية تهدف إلى منع الاتحادات الأصغر والدول النامية من امتلاك الموارد المالية اللازمة لمنافسة النخبة الأوروبية وإضعاف هيمنتها الكروية.



