
تواصل النهائيات مطاردة بوكايو ساكا بطريقة قاسية، بعدما تحولت أكبر محطاته مع أرسنال ومنتخب إنجلترا إلى سلسلة من الخيبات رغم حضوره المستمر في المشهد الحاسم.
الجناح الإنجليزي لعب أربع نهائيات كبرى خلال مسيرته حتى الآن، لكنه خرج خاسرًا في جميعها، بداية من نهائي يورو 2020 أمام إيطاليا، ثم نهائي يورو 2024 ضد إسبانيا، قبل أن يتلقى خسارة جديدة في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية مع أرسنال، ثم نهائي دوري أبطال أوروبا الأخير.
المفارقة أن ساكا كان حاضرًا كلاعب مؤثر في معظم تلك المناسبات، بل تحمّل أحيانًا أدوارًا حاسمة داخل المباريات، ما جعل سلسلة الإخفاقات أكثر لفتًا للانتباه مقارنة بمستواه الفردي المرتفع خلال السنوات الأخيرة.
ورغم هذه الأرقام، لا يزال ساكا أحد أبرز الوجوه في مشروع أرسنال الحالي، كما يُنظر إليه داخل إنجلترا كأحد القادة المستقبليين للمنتخب، خصوصًا بعد الطريقة التي تجاوز بها خيبة نهائي يورو 2020 وواصل بها التطور على المستوى الفني والذهني.
اللافت أن مسيرة ساكا لا تعكس لاعبًا اعتاد الفشل في المنافسة على الألقاب، إذ سبق له التتويج مع أرسنال بكأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية، لكن النهائيات الكبرى تحديدًا ما زالت تمثل العقدة التي يبحث عن كسرها في السنوات المقبلة.




