
بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو تطبيق استراتيجية جديدة مع ريال مدريد لإدارة الأحمال البدنية للاعبيه، مستلهمًا تجربة باريس سان جيرمان في توزيع دقائق المشاركة وتوفير فترات الراحة، لتجنب الإرهاق في الأمتار الأخيرة من الموسم.
وتعتمد الخطة على مراقبة دقيقة لمجهود كل لاعب وتنظيم راحة فردية تسمح باستعادة النشاط الذهني والبدني، حيث كان أردا جولر وأوريلين تشواميني أحدث العناصر التي حصلت على وقت إضافي للتعافي بعد خوضهما مواجهات ذات نسق عالٍ.
ورغم إعجاب مورينيو بنموذج مدرب الفريق الباريسي لويس إنريكي في إراحة النجوم، فإن شدة المنافسة في الدوري الإسباني تجبره على ابتكار نسق تدوير خاص يحافظ على نتائج الفريق دون استنزاف طاقات اللاعبين الأساسيين.




