
واجه نادي ريال مدريد انتقادات حادة من وسائل إعلام ومنصات رسمية في الصين، اتهمته باتباع سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير، على خلفية طريقة تعامله مع أزمة تصريحات لاعبه الفرنسي كيليان مبابي المتعلقة بالزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج.
وجاء الغضب الصيني عقب تأخر النادي الملكي في إصدار بيان اعتذار علني، حيث قارنت وسائل الإعلام هناك بين موقف إدارة النادي في أزمة مبابي، وردة فعلها السريعة والحاسمة في إدانة حوادث العنصرية التي تعرض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في مناسبات سابقة.
وربطت التقارير الصحفية هذا التباين في التعامل برغبة ريال مدريد في الموازنة بين حماية القيمة التجارية لنجمه الفرنسي والحفاظ على المكاسب والإنعاش الاقتصادي الذي يوفره السوق الصيني، مشددة على أن استعادة الثقة ستتطلب اتخاذ إجراءات ملموسة من جانب النادي الإسباني.




