
يشهد ملف استضافه نهائي كأس العالم 2030 تنافساً مستمراً بين إسبانيا والمغرب، وسط جدل متصاعد حول جاهزية البلدين الأخلاقية والتنظيمية لاحتضان المباراة التاريخية، في ظل عدم إعلان الفيفا رسمياً عن الملعب الحاسم حتى الآن.
وتواجه الملاعب الإسبانية ضغوطاً متزايدة بسبب تكرار حوادث العنصرية وخطاب الكراهية، والتي شملت استهداف اللاعب البرازيلى فينيسيوس جونيور، وهتافات معادية للمسلمين خلال مباراة إسبانيا ومصر الودية، فضلاً عن الإساءات الموجهة لنجم برشلونة لامين يامال، مما دفع الفيفا لفتح إجراءات انضباطية وتحقيقات رسمية ضد الاتحاد الإسباني.
في المقابل، يعزز المغرب حظوظه مستنداً إلى نجاحه التنظيمي في كأس أمم أفريقيا 2025 وبنيته التحتية الحديثة، مقدماً نفسه كخيار يجمع بين الجاهزية ورسالة الانفتاح والتنوع الحضاري والديني التي تتطابق مع شعارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.



