
كشفت خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في الديربي عن تجدد الأزمة التكتيكية المتمثلة في التداخل الفني بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. ورغم بدء مبابي كمهاجم صريح في خطة المدرب جوزيه مورينيو، إلا أن تحركاته المتكررة نحو الجناح الأيسر أدت إلى وجوده في نفس المساحات مع فينيسيوس، مما أضعف الفاعلية الهجومية للفريق.
وأظهرت الأرقام تراجعًا هجوميًا لافتًا للنادي الملكي خلال اللقاء، حيث سجل أدنى معدل أهداف متوقعة له في الدوري الإسباني منذ فبراير 2015 بواقع 0.32. واكتفى مبابي بتسديدة واحدة فقط طوال المباراة، بينما سدد فينيسيوس محاولتين قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 54.
وتزداد صعوبة المعضلة التكتيكية مع أنباء عن إبلاغ زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، لمبابي باعتزامه الاعتماد عليه في مركز الجناح الأيسر مع المنتخب، لتصبح الكرة في ملعب مورينيو لإيجاد صيغة تضمن استغلال إمكانيات النجمين دون التأثير على أحدهما.




